فهرس الكتاب
كانت له سُرّيتان وهما ، مارية بنت شمعون القبطية المصرية من كورة أنصناء وهى أم ولده إبراهيم عليه السلام ، وريحانة بنت شمعون القرظية ، أسملت ثم أعتقها فلحقت بأهلها ، ومن الناس من يزعم أنها احتجبت عندهم والله أعلم .
ثم قال ابن كثير: فهؤلاء نساؤه وهُنّ ثلاثة أصناف: صنف دخل بهن ومات عنهن ، وهن التسع ، المبتدأ بذكرهن . وهن حرام على الناس بعد موته عليه السلام بالإجماع المحقق المعلوم مِن الدِّين ضرورة ، وعدتهن بانقضاء أعمارهن .
وصنف دخل بهن وطلقهن في حياته ... وذَكَر الخلاف في التزوّج بهن . وأما الصنف الثالث ، وهى من تزوجها وطلقها قبل أن يدخل بها ، فهذه يَحِلّ لغيره أن يتزوجها، ولا أعلم في هذا القسم نزاعا . اهـ .
فلا يصح أن يُقال: إن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم (13زوجة) ، إلاّ أن يُراد من تزوّج بهن ، ومع ذلك فالتي لم يُدخل بها ثم طُلِّقت أو طُلِّقت بعد الدخول ، فإنها لا تُعتبر زوجة ، وإنما تُعتبر مُطلّقة .
ولذلك قال قتادة: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس عشرة امرأة ، دخل منهن بثلاث عشرة ، واجتمع عنده إحدى عشرة ، ومات عن تسع . رواه البيهقي .
11 ، 12- غزواته صلى الله عليه وسلم: قال قتادة: غزا رسول الله تسع عشرة قاتل في ثمان منها ، وبعث من البعوث أربعا وعشرين . فجميع غزواته وسراياه ثلاث وأربعون .
وقال ابن القيم: غَزَوَاتُهُ كُلّهَا وَبُعُوثُهُ وَسَرَايَاهُ كَانَتْ بَعْدَ الْهِجْرَةِ فِي مُدّةِ عَشْرِ سِنِينَ ، فَالْغَزَوَاتُ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَقِيلَ: خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ، وَقِيلَ: تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ؛ قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعٍ: بَدْرٍ وَأُحُد ٍ وَالْخَنْدَقِ وَقُرَيْظَةَ وَالْمُصْطَلِقِ وَخَيْبَر َ وَالْفَتْحِ وَحُنَيْنٍ وَالطّائِف ِ...