فهرس الكتاب

الصفحة 3584 من 8206

الأول: أن هذا في حال حياته صلى الله عليه وسلم ، فقسمته بينهم إنما تكون في حال حياته .

الثاني: أنه صلى الله عليه وسلم قد أذن لعلي رضي الله عنه كما تقدّم ، بأن يُسمي ولده بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم باسم النبي ، ويُكنّيه بكنيته عليه الصلاة والسلام .

والخلاصة أنه يجوز التسمي باسمه عليه الصلاة والسلام ، والتّكني بكنيته ، ولا حرج في الجمع بينهما بعد وفاته عليه الصلاة والسلام .

والله تعالى أعلى وأعلم .

107-فضل الصلاة على الرسول يوم الجمعه

(...السؤال...)

وفي حديث أوس: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة ، فإن صلاتكم معروضة علي .

~ قلت:رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه ؛ وابن حبان في صحيحه ..ولفظه في موارد الظمآن للهيثمي:

باب ما جاء في يوم الجمعة والصلاة على النبي r فيه

أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا أبو كريب حدثنا حسين بن علي حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال قال رسول الله rإن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق الله آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي.. قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ أي بليت... فقال: إن الله جل وعلا حرم على الأرض أن تأكل أجسامنا .

وقال الألباني ( صحيح )

-وعن سليمان بن سحيم: رأيت النبي في النوم ، فقلت: يا رسول الله ، هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك ، أتفقه سلامهم ؟ قال: نعم وأرد عليهم .

~ قلت: اخرده البيهقي في شعب الإيمان:

*أخبرنا ابو عبد الله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو قالا نا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني سويد بن سعيد حدثني أبن أبي الرجال عن سليمان بن سحيم قال رأيت النبي في النوم قلت يا رسول الله هؤلاء الذين يأتون فيسلمون عليك اتفقه سلامهم ؟ قال: نعم وأرد عليهم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت