فهرس الكتاب
روى ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «من قرأ سورة الحشر لم يبق شيء من الجنة والنار والعرش والكرسّي والسموات والأرض والهوامِّ والريح والسحاب والطير والدواب والشجر والجبال والشمس والقمر والملائكة إلا صَلّوْا عليه واستغفروا له. فإن مات من يومه أو ليلته مات شهيدًا» . خرّجه الثعلبي. وخرّج الثعالبي عن يزيد الرقاشي عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «من قرأ آخر سورة الحشر {لَوْ أَنزَلْنَا هَاذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ? خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ? وَتِلْكَ الامْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (الحشر: 21) إلى آخرها فمات من ليلته مات شهيدًا» . وروى الترمذي عن مَعْقِل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «من قال حين يُصبح ثلاثَ مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكّلَ الله به سبعين ألف مَلك يصلُّون عليه حتى يُمْسِي وإن مات في يومه مات شهيدًا ومن قرأها حين يُمْسي فكذلك» . قال: حديث حسن غريب.
اسم الكتاب: تفسير القرطبي رقم الجزء: 18 رقم الصفحة: 1
وعند البحث في تفسير القرطبي وجدت نفس الكلام
فهل لك أن تدلني على الصحيح منها بارك الله فيك
(...الجواب...)
ليست العبرة بِكثرة المصادر ، وإنما بِصحّة الإسناد .
فلو ذُكَر الحديث في مائة مصدر ولم يصِحّ سنده ؛ فلا عبرة بكثرة المصادر ، إذ قد تكون الرواية في كل تلك المصادر تدور على راوٍ ضعيف ، فلا يُمكن انجبار الضعف ، ومدار الرواية على راوٍ ضعيف .
كما أن المصادر التي تذكر الحديث بالإسناد يَرى أصحابها أن مَن أسْنَد فقد أبرأ عُهدته .
أي من أظهر إسناده برئت عُهدته من الْحُكم على الحديث ؛ لأن أصحاب الكُتب لم يشترطوا صِحّة ما يذكرونه من أحاديث .