فهرس الكتاب

الصفحة 3858 من 8206

وقال سفيان الثوري: لم يفقه عندنا من لم يَعُدّ البلاء نعمة والرخاء مصيبة .

وقال وهب بن منبه: إذا سُلِك بك طريقُ البلاء سُلِك بك طريق الأنبياء .

وقال مطرف: ما نزل بي مكروهٌ قط فاستعظمتُه إلاَّ ذكرتُ ذنوبي فاستصغرتُه .

(...الجواب...)

روى البيهقي في شُعب الإيمان من طريق الشعبي أن شُرَيحا قال: إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات: أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي ، وأحمده إذ رزقني الصبر عليها ، وأحمده إذ وفَّقَني للاسترجاع لِمَا أرجو فيه من الثواب ، وأحمده إذ لم يجعلها في دِيني .

ورواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق من طريق البيهقي ، ومن طريق أخرى .

ولم أرَ الأثر عن عمر رضي الله عنه .

والآثار في هذا الباب كثيرة عن سلف هذه الأمة .

والله تعالى أعلم .

297-حكم قول بسم الله الرحمن الرحيم

(...السؤال...)

شيخنا الفاضل في احدي المجموعات اشتد نقلش .. هل نقول بسم الله قبل الاكل و الشرب و اي شيء ام بسم الله الرحمن الرحيم ... فالبعض يقول ان بسم الله الرحمن الرحيم عند قراءة القرآن فقط.. و غير ذلم تكون بدعة .. و البعض يقول انها في كل شيء بمبدأ زيادة الخير خيرين ..

(...الجواب...)

هذا (...السؤال...) سبق (...الجواب...) عنه قبل أيام في سؤال لإحدى الأخوات .

وهو هنا

298-إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به

(...السؤال...)

ما شرح هذين الحديثين؟

سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقالوا: يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال: الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر . الحمد لله الذي ردّ كيده إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت