فهرس الكتاب
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه ان ابراهيم خليل الرحمن سال ملك الموت كيف يقبض Iرواح المؤمنين فقال له اصرف وجهك عني فصرف' ثم نظر اليه فراه في صورة شاب حسن الصورة حسن الثياب طيب الرائحه حسن البشر فقال له والله لو لم يلق المؤمن من السرور سوى وجهك كفاه .
ثم قال ارني كيف تقبض روح الكافر فقال له لا تطيق ذلك قال بل ارني قال اصرف وجهك عني فصرف وجهه عنه ثم نظر اليه فاذا صورة انسان اسود رجلاه في الارض وراسه في السماء كأقبح ما انت راءٍ من الصور تحت كل شعرة من جسده لهيب نار فقال له والله لو لم يلق الكافر سوى نظرة ال شخصك كفاه .
( كتاب التذكره في احوال الموتى وامور الاخره)
(...الجواب...)
ما جاء عن عكرمة لا يَصِحّ ؛ لأنه يرويه عن بعض صُحُف شيث !
وهذا يحتاج إلى إثبات صِحّ' تلك الصُّحُف أولًا .
وثانيا يحتاج إلى إثبات ما ورد في صِفة ملك الموت .
وقد جاء وصْف بعض الملائكة بأوصاف لا تبلغ مثل هذه الوصف .
قال عليه الصلاة والسلام: أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ . رواه أبو داود .
وفي وصف جبريل قال عليه الصلاة والسلام: رأيت جبريل على السدرة المنتهى وله ستمائة جناح .
قال حسين - أحد رواته -: سألت عاصما عن الأجنحة فأبى أن يخبرني . قال: فأخبرني بعض أصحابه أن الجناح ما بين المشرق والمغرب .
وقال عليه الصلاة والسلام: رأيت جبريل عند سدرة المنتهى عليه ستمائة جناح ينثر من ريشه التهاويل والدر والياقوت
وأما كون الأرض بما اشتملت عليه من الجبال والسهول والغياض والجن والإنس والدواب وما أحاط بها من البحار وما عَلاها من الأجواء في ثغرة نَحْره كالخردلة في فلاة من الأرض .