فهرس الكتاب
ومِن إساءة الظنّ بالله عزّ وَجَلّ أن يُظُنّ به مثل ما ظَنَّت اليهود - لعنهم الله - حيث قالتْ ما قالتْ عن الله عزّ وَجَلّ ، وما وصَفَتْه به ، جلّ الله وتعالى عَمَّا يقولون .
وعموما ظَنّ السوء بالله عزّ وَجَلّ هو مِن أوصاف المشركين والمنافقين ، كما جاء ذلك في آيات الكِتاب العزيز .
أما المؤمن فهو يُحسِن الظن بِربِّه تبارك وتعالى ، وإن رأى ما يَكره رَجَع على نفسه باللوم والتوبيخ ، وعاتبها أنه إنما خُذِل وأُتِي مِن قِبَلِها .
ومَن أحْسَن الظّن بِربِّه وَجَد خيرا ، ومَن ظَن بِربِّه غير ذلك وَجَد عاقِبة ذلك ، ولذلك قال الله عزّ وَجَلّ: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ(19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (22) وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ) .
والله تعالى أعلم .
315-صحة:الموت للانسان اقرب من اللسان للاسنان
(...السؤال...)
ما صحة هذا الحديث؟
بعد احدى الصلات في المسجد ذكر الامام حديثا عن النبى قال فيه ان النبى (صلى الله عليه وسلم) قال (الموت للانسان اقرب من اللسان للاسنان)
(...الجواب...)
لم أجده في شيء مِن كُتُب السُّنة .