قال عليه الصلاة والسلام: لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ، لا تُوَافِقُوا مِنَ الله سَاعَةً يُسأل فيها عَطَاءٌ فَيَسْجِيب لَكُمْ . رواه مسلم .
وفي صحيح مسلم أيضا من حديث عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عَادَ رَجُلًا من المسلمين قد خَفَتْ فَصَارَ مثل الفَرْخ ، فقال له رسول الله: هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه ؟ قال: نعم ، كنت أقول: اللهم ما كنت مُعَاقِبي به في الآخرة فَعَجِّله لي في الدنيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله ! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قُلْتَ: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . قال: فَدَعَا الله له فَشَفَاه .
وطالما أن هذا الشاب قال ما قاله ليمنع نفسه عن الوقوع في الحرام أو في خُطوات الشيطان الْمُفْضِيَة إلى الحرام ؛ فيجب عليه أن يمتنع حتى لا يقع تحت دعوته .
والله تعالى أعلم .
34-سؤال في الدعوه ؟
(...السؤال...)
هذا مقال قصير كلمات بسيطه للتذكير كتبتها واخذت مقتطفات من بعض المشائخ لتوزيعها بين الشباب ... ولك اود التوضيح لي هل هذه الكلمات مناسبه ام فيها بعض الأخطاء
فإني ليس بعالم ومن شروط الدعوه العلم لكن اود قرائتكم لهذه الكلمات قبل نشرها وتشجيعي ان كانت صحيحه وتنبيهي ان كان بها خطأ ما وجزاكم الله خير .. هذه هي الكلمات:
(( *اخي الغالي الحبيب:
إذا أردت السعاده الحقيقيه فعليك بذكر الله وصدق اللجؤ اليه وانتبه يااخي الغالي إن بادرت بفعل معصيه فتذكر أنه قد يأتيك الموت وانت في احد معاصيك فتختم عليك بخاتمه سوء ولاتجعل الله أهون الناظرين اليك .وتذكر أن الله عزوجل يراك و أنت تعصيه , وأنه لا جليس لك في قبرك إلا عملك الذي عملت في الدنيا فالزم التقوى ففيها السعاده والراحه ومن ذاق عرف . هذا في الدنيا اما في الآخره: