فهرس الكتاب
أولا: الاختلاط بين الرجال والنساء في المدارس أو غيرها من المنكرات العظيمة ، والمفاسد الكبيرة في الدين والدنيا ، فلا يجوز للمرأة أن تدرس أو تعمل في مكان مختلط بالرجال والنساء، ولا يجوز لوليها أن يأذن لها بذلك .
ثانيًا: لا يجوز للرجل أن يعلم المرأة وهي ليست متحجبة ، ولا يجوز أن يعلمها خاليًا بها ، ولو كانت بحجاب شرعي ، والمرأة عند الرجل الأجنبي منها كلها عورة ، أما ستر الرأس وإظهار الوجه فليس بحجاب كامل .
ثالثًا: لا حرج في تعليم الرجل المرأة من وراء حجاب في مدارس خاصة بالنساء ، لا اختلاط فيها بين الطلاب والطالبات ، ولا المعلم والمتعلمات.
وإن احتجن للتفاهم معه ؛ فيكون عبر شبكات الاتصال المغلقة، وهي معروفة ومتيسرة، أو عبر الهاتف، لكن يجب أن يحذر الطالبات من الخضوع بالقول بتحسين الكلام وتليينه . اهـ . والله تعالى أعلم .
54-أشرْ عليّ أيها الشيخُ...فطموحي ثبطني!
(...السؤال...)
أما بعد:فأنا عاشق للأدب وقد فتح لي بابه فولجته دون تردد مع ما أجده من المثبطات حولي وأقضي الساعات الطوال دون ممل ولا كلل في رحابه ـ ولا أقرأ إلا للأقلام الموثوقة ولا أطالع إلا الكتب العفيفة ـ
ولكن خامر نفسي إحساس يقول لي أن لا فائدة مع الأدب لن تنفع الأمة بهذا العلم ولن يبقي الله لك الذكر الحسن حيث ستموت ويموت أدبك وتهلك نفسك ووقتك بين هذه الكتب وتفرط بزهرة شبابك فيفوتك طلب العلم الشرعي..!!
ففترت في طلبي للأدب وحاولت أن أحفظ القرآن وأهتم بالسنة النبوية، لكن دون جدوى فحبي للأدب كبلني ومنعي فلم استطع الجمع بينهما!
**فأصبت بالإحباط وهجمت علي الوساوس فلا أعرف هل أنا في الطريق الصحيح أم لا؟! **هل ما أقضيه بين كتبي الأدبية عمل صالح؟!
**كيف أجمع بين الأدب والدين؟! **أنا رجل طموح في بداية أمري كنت أريد الجمع بين العلوم الشرعية والأدبية لأكون كالعلماء الموسوعيين!