فهرس الكتاب
منذ عام مضى تعرفت على فتاة غير متحجبة ولكن بفضل الله اقنعتها بالحجاب وصرنا نتقابل في الأسبوع مرة بعلم أمها وخالها - الأب متوفى رحمه الله - ولكن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء لنا بالمرصاد حيث صارت بيننا القليل من المداعبات كاللمس ، ولم تصل إلى حد القبلة ، لذلك اتفقنا على عدم المقابلة إلى أن تصير العلاقة شرعية
و هذا ما حصل. فهل أتقدم لخطبتها أم لا ؟
(...الجواب...)
وجزاك الله خيرًا، يَجوز لك أن تتقدّم لِخطبتها خطبة رسمية ، وأن تعقد عليها ، ولو لم يتم الزواج إلا بعد حين .
والله تعالى أعلم .
57-هل يمكن أروّح عن نفسي بدون الشهوات
(...السؤال...)
كثير من الأوقات يشغل ذهني التفكير في الشهوات ، وعندما أحاول عدم التفكير فيها أشعر بالهمّ والحزن والملل والاكتئاب . ما الحل ؟
وهل هذا سببه الشياطين والجن ؟ وأنا أيضًا لا أجد لذة في الطاعة لماذا ؟ هل يمكن أن أروّح عن نفسي بدون الشهوات ؟
(...الجواب...)
أما الشعور بالهمّ والاكتئاب فهذا شعور طبيعي لأن المعصية ليس فيها إلا همّ وغمّ . فإن طمأنينة النَّفْس وانشراح الصدر وراحة القلب إنما تكون بطاعة الله وبِذِكره .
قال تعالى: ( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) . وقال تعالى عن المعصية والإعراض عن طاعته وذِكره: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) .
وهذا في الدنيا على قول كثير من المفسِّرين . قال ابن عطيّة: والضنك النكد الشاقّ من العيش أو المنازل أو مواطن الحرب ونحو هذا . اهـ .
وسبق بيان شيء من هذا في هذا مقال بعنوان: حقيقة سعادة الكفار .... كيف ؟ وهل هم سعداء ؟؟
وهو هنا