فهرس الكتاب
ولقد استقمت قبل اربع سنوات ولله الحمد، ونسأل الله الإخلاص في ذلك، وأحب اتباع السنة، والتقصير موجود، وربما ما اصابني بسبب الذنوب والمعاصي.فاكثرت من الاستغفار وزادت الهموم والمشاكل اكثر، وانا اشرح حالي هنا. واريد العلاج رعاك الله.
لقد قمت بفتح مجموعات بريدية دعوية وهن اربع، ادعوا فيها وانشر فيها الخير، ولكن في هذه الفترة اصابني الكسل والخمول بسبب العمل.
فيا فضيلة الشيخ اعتذر على الإطالة، ولكن احببت اوضح اكثر، ما الحل لمشكلتي؟؟ ليس أعجاب بالنفس والعياذ بالله: ولكن يا شيخ نرى الكثير من الناس وهم مقصرين في العبادات والطاعة ولكن تتيسر امور معيشتهم؟؟ حتى أحيانا اخشى ان الله غير راضي عني!!
امور تراودني واعلم انها خطأ ولكن اريد شرح وتعمق في هذه المسألة، وكيف اغير من حالي، اريد اعمل ولكن كل ما اقدم مكان ما يصير حتى الوالدة قالت ربما هذا حسد.والله أعلم.
كذلك يا شيخ، هل أرفض مثلا عمل جائني بسبب الشدة طول مدة العمل لأني احب الدعوة واريد التفرغ للدعوة، بمعنى ابحث عن عمل يكون ساعته قليلة حتى اتفرغ للعمل، وجدت عمل ولكن ساعات العمل طويلة جدا مما يجعل اغلق المجموعات الدعوية بسبب العمل.
فهل إذا جائني عمل وساعات العمل طويلة اعمل به واترك الدعوة في الإنترنت أو اصبر حتى احصل على عمل يكون اقل ساعات العمل واتفرغ للدعوة؟؟؟؟ ارجو توضيح هذه المسألة واعتذر لكم على الإطالة وهذا السؤال يهمني ومسبب لي ازعاج وتفكير في العمل...
والله المستعان
(...الجواب...)
وأسأل الله لك العون والتوفيق، وأسأله أن يَكفيك بحلاله عن حرامه ، وأن يُغنيك بِفضله عمّن سواه ، وأن يَصبّ عليك الخير صَبّا .
أولًا: لا بُدّ أن نعلم عِلم يقين أن الله هو الرزّاق ، وأن الأرزاق بيده سبحانه وتعالى ، لا يُعجّلها حرص حريص ، ولا بخل بخيل ، غير أن الإنسان مأمور بِفعل الأسباب من السعي في طلب الرزق ، والغدو والرّواح ، إلى غير ذلك .