فهرس الكتاب

الصفحة 4007 من 8206

سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء: عن حكم السفر إلى بلاد الكفار؟ وحكم السفر للسياحة ؟

فأجاب: السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط:

الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.

الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات.

الشرط الثالث: أن يكون محتاجًا إلى ذلك.

فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار لما في ذلك من الفتنة أو خوف الفتنة وفيه إضاعة المال لأن الإنسان ينفق أموالًا كثيرة في هذه الأسفار.

أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده وكان عنده علم ودين على ما وصفنا فهذا لا بأس به.

وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام ، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلادًا سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها . اهـ .

والكلام في مثل هذه المسائل لا يُجدي لأن الذي تفرّغ لمثل هذا ليس هو الذي يسأل عن الْحُكُم . والله المستعان .

93-مقصر في صلاة الفجر . فما هي النصيحة ؟

(...السؤال...)

أنا أعاني من أني مقصر في صلاة الفجر، بالله عليك انصحني لا تتركني، لعل الحل يكون على يديك

(...الجواب...)

أسأل الله لنا ولك العون والتوفيق والْهُدَى والسَّدَاد

أولًا: استعِن بالله .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف - وفي كلٍّ خير - احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز . رواه مسلم .

ومن الاستعانة بالله الإكثار من الدعاء أن يُعينك الله على ذِكْرِه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت