فهرس الكتاب

الصفحة 4011 من 8206

وعنها رضي الله عنها قالت: صَلّى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ، ثم صلى ثماني ركعات وركعتين جالسا ، وركعتين بين النداءين ، ولم يكن يدعهما أبدا . رواه البخاري .

والمقصود بالركعتين بين النداءين: سُنة الفجر التي قبل الصلاة . وبالنداءين: أذان الفجر والإقامة .

أخيرًا:إذا أُصبت بقلق أو تأخّر عنك النوم فاشتَغِل بِذكْر الله ، وعليك بالاستغفار فإنه يَغيظ الشيطان ، عندها يَتركك تنام أهون من أن تذكر الله وتستغفره ! وكان الله في عونك .

94-يصيبني بعض الأوقات وهن في أداء بعض أنواع العبادة

(...السؤال...)

فأنا شاب يعلم الله أني أحب الله ورسوله والصالحين وأكره أهل الشقاق والنفاق والكفره وأعداء الدين ولكن لديه مشكلة يشهد الله أنها تورقني ولم استطع التخلص منها فكلما عزمت تجدني أعود لها وهي أنه يصيبني بعض الأوقات وهن في أداء بعض أنواع العبادة وخاصة الصلاة وقرأءة القرآن.

فأنا والحمدلله لا أترك الصلاة مهما كان الأمر ولكن المشكلة أني بعض الأوقات أصلي في المنزل وأنا والله أحس بألم وأقرر عدم ترك صلاة الجماعة ولكن بعد فترة أعود والقرآن استمع إليه أكثر مما أقرأءه

فأرجو منكم يشيخنا ومن أعضاء المنتدى الدعاء لي بظهر الغيب أن يثبتي الله على طاعته وكذلك ماهي نصيحتك لي وجزاك الله كل خبر

(...الجواب...)

لكل عمل فَتْرَة وشِرَة .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل عمل شِرَة ، ولكل شرة فترة ، فإن كان صاحبها ساد أو قارب فارجوه ، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه .

والشِّرَة: هي القوة والنشاط

والنفْس تُقبِل وتُدبِر ، ولذا قال عمر رضي الله عنه: إن لهذه القلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل ، وإن أدبرت فألزموها الفرائض .

فلا يَزال المسلم بخير ما لم يَترك الفرائض ، فإذا تَرَك الفرائض استحوذ عليه الشيطان ، وتسلّط عليه . فجاهِد نفسك كلما ضعفت ، ولا تَدع الشيطان يُرِابِي بمعصيتك !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت