(...السؤال...) ... ما حكم الجمع بين الظهر والعصر جمع تقديم حيث أني طالبة جامعية مع العلم ان هنالك صعوبة في عملية الوضوء وضيق الوقت بين المحاضرات كما انني لا استطيع ان أثبت على الوضوء ،والجامعة في محافظه أخرى و المواصلات تأخذ مني ساعة و نصف ،
و قد استندتُ في هذا الجمع على الحديث الذي رواه مسلمْ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ. قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ: أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ .
و قد خوفني البعض بقول إنها من الكبائر ، فبحثت عن الدليل فوجدت هذا الحديث و هو ضعيف
{ من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر } . الترمذي
فوجدت تعارضًا ظاهريًا فقدمت الصحيح على الضعيف .
فهل اجتهادي في الجمع صحيح في هذه الحالة .
(...الجواب...) العلماء يعدّون الجمع بين الصلوات من غير حاجة من الكبائر .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: تأخير الصلاة عن غير وقتها الذي يجب فعلها فيه عمدا من الكبائر ، بَلْ قَدْ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنْ الْكَبَائِرِ ..