** ينعم المواطن الفرنسي وكذلك المقيم بصورة نظامية بتغطية تكاليف العلاج مهما بلغت طالما أنه يملك تأمينًا صحيًّا ، أما إن كان ليس لديه إقامة نظامية أو تأمين صحي فليس له حقٌّ في الحياة ، ورأيت بنفسي دكتورًا يُدرِّس في أحد أكبر الجامعات في إحدى دول المغرب العربي جاء لعمل بعض البحوث والدراسات فأصيب بنوبة قلبية وهو الآن يرقد في أحد المستشفيات الفرنسية ، وقد تكفّلت الجالية بعلاجه ، ولو لم تتكفّل الجالية المسلمة بعلاجه لم يكن له مكان في مستشفيات أوربا ، إما أن يدفع وإما أن يموت ، فليس له ثم حقوق ، ولو كان فيقلب أوربا .
بل إن ذلك في المدينة التي توجد فيها منظمة حقوق الإنسان والبرلمان الأوربي . ** في بعض دول أوربا تمنح الجاليات أماكن للصلاة لا تصلح للتخزين فضلًا عن أن تصلح للآدميين ، بل رأيت بعض الأماكن التي كانت حظائر للحيوانات أُعطيت للمسلمين مؤقتًا ليؤدّوا فيها الصلاة !
وقد نشرت هيئة الإذاعة البريطانية ( BBC ) في موقعها على الشبكة ( الانترنت ) يوم الجمعة 8/11/1421هـ تحت عنوان ( تحذير من كارثة إنسانية في أفغانستان ) - وجاء في الخَبَر -:
أنه توفي أكثر من خمسمئة شخص في مخيمات اللاجئين في غربي افغانستان من شدة البرد .
وقلّب ناظريك شرقًا وغربًا ترى فجائع المسلمين ألوانًا ملوّنة . فهذه أمثلة ونماذج لحقوق المسلمين في الشرق والغرب .
فهل بقي للغرب من عذر على انتقاد الإسلام وحدود الشريعة وإقامة القصاص إلا ما ينطوي عليه من حقد دفين ، ليس هدفه حقوق الإنسان ، بل النَّيْل من الإسلام وأهله وحملته المتمسكين به ؟
ولا أدلّ على ذلك من غض النظر عن حوادث الإعدام إذا كان المعنيّ بالأمر غير المسلمين ، أو كان من قام به غير أهل الإسلام .
ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية ( BBC ) في موقعها على الشبكة ( الانترنت ) يوم الجمعة 15/11/1421هـ ، تحت عنوان ( إعدام مزورين في الصين ) ، وفي الخَبَر: