فهرس الكتاب
يقول الدكتور"روبرت بتلر"- مدير التطوير للكبار في جامعة سيزيا بنيويورك -: أكبر درجة من الخوف تُواجه الفرد في هذه الدولة هي مواجهة الكِبَر ، وفَقْد القدرة على التفكير الصحيح ، ويُصبح نزيلًا لأحد مراكز الرعاية !
وذَكَر الدكتور مختار المسلاّتي في كِتاب"أمريكا كَمَا رأيتها"- وقد عاش أكثر من عشر سنوات في أمريكا - يقول: وهناك نساء يُعرفن بنساء البلاستيك ، منزلها كِيس تحمله في يدها !!
وكان تبرّج الجاهلية الأولى أخَفّ وأهون من تبرّج الجاهلية المعاصرة !
كيف ؟!
الجاهلية المعاصرة امتهنتِ المرأة غاية الْمَهَانَة .. وابْتَذَلَتْها أيما ابتِذال
في بعض دُوَل الحضارة المادِّية .. تتم المتاجَرَة بِجَسَدِ المرأة .. كَمَا يُتاجَر باللحوم !
هناك أماكن خُصِّصت لعرض الأجساد العارية أمام المارة وتَستَعرِض المرأة جسدها - فيما يُشبه ما يُسمّى بـ"فاترينات عرض"- أمام الغادي والرائح بحركات مثيرة علّها تحظى بِذَكَرٍ تصطاده تحصل منه في النهاية على بضع دراهم تَقْتَاتُ منها !
وهذا ما يَسْعَى إليه المفسِدُون تحت شِعارات برَّاقة .. ونداءات تُدغدغ المشاعِر !
يسعون لإخراج المرأة من خِدْرِها بِألْفِ حُجّة وحُجّة .. وبِألْفِ وسيلة ووسيلة ..
فإذا ما تبرّجتِ المرأة فقد مَشَتِ الخطوة الأولى في طريق الفساد
ورِحلة الألْف ميل تبدأ بِخطوة واحدة ، كما يُقال .
وقد جاء التحذير المتكرر في القرآن الكريم مِن خُطُوات الشيطان
سَعى المفسِدُون في دول أوربا وفي بعض الدول العربية لإخراج المرأة وإلى تبرّجها وإلى تمرُّدِها على كل خُلُق فاضل وعلى كُل قِيَم سامية .. حتى تحقق لهم ما يُريدون ..
وصدق الله: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) .
انظري إلى اثر مِن تلك الآثار .. وقد شَهِد به شاهِد من أهلها !