فهرس الكتاب
90-الذهاب للمسجد راكبا.هل ينال أجر الماشي.
(...السؤال...) روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بما معناه بأن كل شخص يذهب للمسجد يرفع الله بكل خطوة منه حسنه ، ويحط بالخطوة الأخرى سيئة .... السؤال الآن
هل يندرج تحت هذا الحديث الشريف من يذهب للمسجد بالسيارة ؟؟
(...الجواب...) الذي يظهر أن الراكب لا ينال الأجر المترتّب على المشي بدليل أنه عليه الصلاة والسلام قال في أجر الذهاب إلى الجمعة: من غسّل يوم الجمعة واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغِ ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها . رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .
وروى الإمام مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه ، وكان لا تخطئه صلاة . فقيل له أو قلت له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء .
قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد جمع الله لك ذلك كله .
فهذا يدل على اختصاص المشي بالأجر دون الركوب . والذي يظهر أيضا أن حديث"بشر المشائين"لا يشمل الركوب أيضا . والله تعالى أعلى وأعلم .
91-حكم جلسة الاستراحة.
(...السؤال...) أريد أن أسأل عن حكم جلسة الإستراحة في الصلاة وراء الإمام هل يجوز ذالك مع أن الإمام لا يفعلها؟
وهل من فعلها يعتبر مخالفا للإمام ؟وهل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعلها؟
(...الجواب...) جلسة الاستراحة سُنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن اختُلِف في سُنِّيّتِها .
وكان شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله يجلس تلك الجلسة ، وكذلك شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله يجلسها أيضا .
ولا تُعتبر من مخالفة الإمام لأنها يسيرة ، ولأنها سُنّة ، كما لو كان الإمام لا يقبض يديه حال القيام ، فللمأموم أن يقبض يديه ، لأنها سُنّة .