فهرس الكتاب
ففي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ ؛يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ ، فَإِنْ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ،فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ؛ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ ، وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ . رواه البخاري ومسلم .
كما أن تأخير الصلاة والنوم عنها سبب للعذاب في الآخرة .
ففي حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم قال: أما الذي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفضُهُ وَيَنَامُ عَنْ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ . رواه البخاري .
وهل هناك مسلم عاقل يُفضِّل صُحبة فرعون وهامان وأُبَيّ بن خلف ورؤوس الكُفر على صُحبة الأنبياء والصِّدِّيقِين والشُّهَداء والصالحين ؟
ذلك أن الذي يُحافظ على الصلاة ويُؤدِّيها في وقتها يكون من الذين أنْعَم الله عليهم ، الذين قال الله فيهم: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا(69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا) .
ومن لا يُحافظ عليها ويُضيّعها فسوف يكون مع فرعون وهامان وأُبيّ بن خلف !
وكنت كتبت مقالا بعنوان:
رفيق فرعون .. أفِق !
101-لم يكمل الفاتحة فركع مع الإمام.