فهرس الكتاب

الصفحة 4187 من 8206

فإن المسافر لا تجب عليه الجمعة ، ولكن لو صلى الجمعة حيث تُقام ، وحضر صلاة الجمعة فإنها تصح منه ولا تلزمه صلاة الظهر . ولا يُعيد الصلاة ولا يُصلي بعد الجمعة ظهرًا ، فإن هذا من البدع المُحدَثة .

144-لا أستطيع الخشوع علما باني أتجنب المعاصي.

(...السؤال...) لدي مشكلة وهي أنني لا أستطيع الخشوع علما باني أتجنب المعاصي وأفعل الطاعات . كلنا نعرف أن الصلاة عمود الدين وإذا صلحت الصلاة صلح العمل كله ، وإذا فسدت فسدت سائر الأعمال.

أتعبتني هذي المشكلة كثيرا منذ أن ارفع يدي للتكبير للصلاة تتوالى الأفكار علي والهواجيس وكل أحداث مرت عليّ في اليوم وأمس وقبل سنوات وخطط مستقبليه وأُألّف قصص بل روايات.

وإذا تعوذت من إبليس لا ينقطع التفكير بل أفكر بأمور دينيه مثل فكرة هداية كيف أنصح فلانة أو أحاديث نبوية أو مقدمة رسالة دعوية وفي الفترة الأخيرة سئمت من هذه الحال وأنه من المستحيل الخشوع .

فأصبحت أفكر بأن صلاتي مردودة عليّ وأن الله لن يقبلها وكلنا نعرف أن المؤمنين هم اللذين في صلاتهم خاشعون . هل أنا لست منهم ؟

وكذلك عند قراءه القرآن أو في المحاضرات أو سماع قصة مؤثرة أو نصيحة فلا أتأثر ، ولا أذكر أنني قد بكيت متأثرة بشي قط . حتى في دعاء التراويح في رمضان اتباكى واظهر الخوف والرهبة والرجاء وجامعه كل ما أستطيع للخشوع، ولكن لا أبكي أو أتأثر حتى في الأمور الحياتية العادية .

هل أنا قاسيه القلب ؟ وهل أنا من اللذين وصفهم الله بان قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة ؟ ما هو الحل وكيف النجاة ؟ وأين الخلل ؟ وهل تنتفي عني صفه الإيمان ؟ ومن هم اللذين إذا سمعوا آيات الله وجِلَتْ قلوبهم . ماذا يفعلون ؟ وما هي صفاتهم ؟ وأي طريق يسلكون ؟ وماذا بشأن صلاتي ؟

أفيدوني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت