فهرس الكتاب

الصفحة 4445 من 8206

1-عملية قضاء شهر رمضان أصبحت صعبة بسبب تقطع نزول الدماء وطول مدتها مما أدى ذلك إلى اجتهاد مني شخصي في تحديد وقت الصيام وبعد ذلك تكون المفاجئة بنزول الدم مرة أخري مما يعني توقفي عن الصوم وعلى حد علمي أنه يجب أن تكون أيام القضاء متتالية مما يجعلني هذا إلى اعادة صومي من أوله مرة أخري وهكذا فكيف اتصرف في هذا ؟

2-عند اجتهادي بأن الدورة توقفت ذلك الأمر يدفع زوجي إلى معاشرتي وبعد المعاشرة تفاجئني الدماء بالنزول فهل هذى وقعت في معصية رغم أن زوجي يأنبني على هذا التصرف ويعتبرة تهاون مني وبأني عير ملتزمة بأوامر الدين ؟ وماذا يجب علي فعلة إذا كنت منذبة سواء كان عن علم أو جهل ؟

3-إذا كنت على علم بوجود دماء وجامعت زوجي رغبتة مني في ذلك لغيابة الطويل عني . ما يجب علي ؟

4-ما حكم ممارسة الزوج المداعبة مع زوجتة من فرجها بيده وهي حائض ؟ وإذا كان غير جائز ماذا يجب علية ؟

(...الجواب...)

عادة يكون هذا من أسباب تناول أدوية وعِلاجات ، ويُذكر أن الإبر المذكورة في السؤال لها تأثير على صِحة المرأة ، فهي تؤثِّر أيضا على انتظام دورتها .

وليس صحيحا أن الصيام يجب أن يكون مُتتابِعا ، فإن الله تعالى قال: ( وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) .

قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا بأس أن يُفرّق لقول الله تعالى: ( وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) .

كما أن قضاء رمضان على السَّعَة ، لقول عائشة رضي الله عنها: كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلاَّ في شعبان . رواه البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت