فهرس الكتاب
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء ، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به . فقال: الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
وكذلك الأمر بالنسبة للطهارة ، توضئي مرة مرّة ، ولا تكرري غسل الأعضاء .
وبالنسبة أيضا للملابس فالأصل فيها الطهارة ، وطهارتها يقين ، واليقين لا يزول بالشكّ ، فلا تلتفتي إلى الشك ما لم يبلغ حدّ اليقين .
وإذا شككت هل خرج منك شيء أو لا ، فلا تلتفتي إليه ، لأن اليقين لا يزول بالشك .
وعليك باللجوء إلى الله عز وجل والإكثار من الدعاء ..
وأسأل الله أن يُذهب عنك هذا الوسواس ، وأن يكفيك بحلاله عن حرامه ، وأن يُغنيك بفضله عمن سواه ..
110-وسواس .
(...السؤال...)
كنت أعاني من وسواس في الوضوء والصلاة الحمد لله هسه قل هذا الوسواس
المشكله هي أنه من ادخل الحمام واتبول أحس بخروج بول اتوقع الذي يبقى بالقضيب مع العلم أحاول أطيل الوقت في الحمام واقوم بعصر القضيب لكي اتخلص من البول المتبقي داخل القضب
يرجى مساعدتي وقد تيقنت أن السائل الذي يخرج هو بول لأن أحد الأيام تمرضت واستخدمت علاج يجعل الادرار لونه احمر فعند التبول والخروج من الحمام أحس بخروج البول فعندما انظر الى ملابسي الداخليه أجد أنها تلطخت بهذا اللون .
(...الجواب...)
قد يكون ما يحدث معك مِن جرّاء عصر الذَّكَر .
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية: عن الاستنجاء ، هل يحتاج إلى أن يقوم الرجل ويمشي ويتنحنح يستجمر بالأحجار وغيرها بعد كل قليل في ذهابه ومجيئه لظنه أنه خرج منه شيء ، فهل فعل هذا السلف رضي الله عنهم ؟ أو هو بدعة ؟ أو هو مباح ؟
فأجاب رحمه الله: