فهرس الكتاب
وبناء عليه فلا يَجب تغيير الملابس الداخلية عند الصلاة ، ولو أصابتها الإفرازات .
ثانيًا: لا يَجب الوضوء من الإفرازات إلا إذا خَرجتْ ، أما ما دامت لم تظهر ولم تُرَ على الملابس فلا يَجب الوضوء منها ، شأنها شأن الصوت الذي يكون في البطن ، والبول الذي يكون في الْمَجْرى ، لا يُعتبر من الأحداث ، ولا ينقض الوضوء ما لم يَخرج .
ثم إذا خَرَجتْ تلك الإفرازات فلا يجب غسلها بالماء ، بل لو مُسِحتْ بمنديل وأزيلت ثم توضأت المسلمة صحّتْ صلاتها .وذلك أن استعمال الماء ربما زاد من تلك الإفرازات .
ثالثًا: إذا كانت الإفرازات مُستمرة فلها حُكم الاستحاضة وسلس البول ، توضئي لكل صلاة ، ولا يضرّك نزولها ولو في أثناء الصلاة .
كما أنها إذا نزلت في أثناء الطواف فأكملي الطواف ولا تلتفتي إليها ، لأن الصحيح أن الطواف والسعي لا تُشترط لهما الطهارة .وإذا أردت صلاة ركعتي الطواف توضئي وصلّي .والله يحفظك .
118-أصبح جُنبًا، ولم يدر إلا بعد تبديله لملابسه .
(...السؤال...)
إذا كان شخص ما جُنبًا ولم يدر إلا بعد تبديله لملابسه . فهل سيعيد كل الصلوات التي صلاها بتلك الملابس أم لا ؟
(...الجواب...)
يُعيد الصلوات التي صلاها بعد آخر منام ، لأن الطهارة قبل ذلك يقين ، والقاعدة أن اليقين لا يزول بالشَّكّ .
واليقين أن ذلك الاحتلام في آخر منام ، فيغتسل بنيّة رفع الْحَدَث الأكبر ، ثم يُصلي ما سبق أن صلاّه قبل الاغتسال ، لأنه يكون صلى على غير طهارة ، والصلاة على غير طهارة مع الاستطاعة باطلة .والله تعالى أعلم .
119-هل التفكير والنظر يفسدان الطهارة .
(...السؤال...)
هل التفكير والنظر يفسدان الطهارة ، حيث إن هذا الموضوع يشق عليه كثير واضطر أن أعيد الغسل مرات ومرات ، وفى رمضان كذلك .
وهذا السؤال من كثر تعبي في الغسل لم أداوم على الصلاة حتى الآن ، وهذا يؤرقني كثيرا، ولكم جزيل الشكر .
(...الجواب...)