فهرس الكتاب

الصفحة 4506 من 8206

فالصحيح أن التجشؤ لا يُبطل الصلاة ، ولو كان بصوت عالٍ ، إلا أنه يُخالف التأدب مع الله ، وحسن الوقوف بين يديه . ولذا أنكر ابن عباس على مولاه لما فقّع أصابعه في الصلاة فلما قُضيت الصلاة قال ابن عباس لمولاه: لا أم لك ! تقعقع أصابعك وأنت في الصلاة . رواه ابن أبي شيبة في المصنف .

وإنما نصّ العلماء على أن القهقهة تُبطل الصلاة . والله أعلم .

122-الجمع على التراخي بالنسبة للمستحاضة .

(...السؤال...)

1-هل يجوز الجمع على التراخي والجمع الصوري بالنسبة للمستحاضة .

2-إذا كانت الاستحاضة قليلة جدا (لا تتجاوز الدرهم وأحيانا لا تتجاوز مقدار الظفر) ولكنها متواصلة هل لابد من الاستنجاء عند كل صلاة أم يكفي الوضوء فقط.

3-إذا قمت بالاستنجاء والوضوء قبل ( الآذان الفلكي الأول للفجر) بخمس دقائق وصليت ركعتي القيام وبعد نصف ساعة صليت سنة الفجر وصلاة الفجر وأنا ناسية أنه علي الاستنجاء والوضوء مرة آاخرى ولم أتذكر هذا الأمر إلا في آخر اليوم . هل علي الاعادة.

(...الجواب...)

1-بالنسبة للمستحاضة فلها أن تجمع بين الصلاتين إذا كان حدَثها دائم ؛ وتَفْعَل ما كان أرفق بها . وفي الصحيحين من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ

ولَمَّا سُئل ابْن عَبَّاسٍ عن سبب ذلك قَال: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ . ولها أن تجمع الجمع الصوري ، بأن تُؤخِّر الأولى إلى آخر وقتها فتتوضأ وتُصلي ، ثم إذا انتهت يكون دَخَل وقت الأخرى ، فتُصلِّيها .

وهذا يكون في الظهر والعصر معا ، وفي المغرب والعشاء معا . إذ لا وقت فاصل بين الصلاتين في الظهر والعصر ، ولا في المغرب والعشاء . وإذا صَلَّت كل صلاة في وقتها فتتوضأ لكل صلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت