فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 8206

فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ( مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ )

ثم قال:

أما أولُ أشراط الساعة ، فنار تحشرُ الناس من المشرق إلى المغرب .

وأما أولُ طعامِ أهل الجنة ، فزيادة كبدِ حوت .

وإذا سبق ماءُ الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت .

قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله ، يا رسول الله إن اليهود قومٌ بُهْت ، وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني .

فجاءت اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ رجلٍ عبدُ الله فيكم ؟

قالوا: خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا .

قال: أرأيتم إن أسلم عبدُ الله بن سلام ؟

فقالوا: أعاذه الله من ذلك !

فخرج عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .

فقالوا: شرُّنا وابن شرِّنا وانتقصوه !

قال: فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله .

وهذا جابر بن سليم رضي الله عنه يُحدّث فيقول: رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه ، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه .

قلت: من هذا ؟

قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قلت: عليك السلام يا رسول الله - مرتين - !

قال: لا تقل عليك السلام ، فإن عليك السلام تحية الميت ، قل: السلام عليك .

قال: قلت: أنت رسول الله ؟

قال: أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك ، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك ، وإذا كنت بأرض قفراء أو فلاة فضلّت راحلتك ، فدعوته ردها عليك .

قال: قلت: اعهد إليّ .

قال: لا تسبنّ أحدًا .

قال: فما سببت بعده حُرًا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت