فهرس الكتاب
وقالت عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة . رواه البخاري ومسلم .
= يجوز للجُنب أن يُصبح وعليه جنابة ثم يغتسل بعد طلوع الفجر .كما يجوز له إذا أراد الصيام أن يتسحّر وهو جُنب ، ثم يغتسل ولو بعد طلوع الفجر ، ويصحّ صيامه .
= ومن لم يجد الماء أو كان مريضًا وخاف إن استعمل الماء أن يتأخر برؤه وشفاؤه ، فإنه يتيمم ، ويكفيه عن الغسل وعن الوضوء إلى أن يقدر على استعمال الماء .والله أعلم .
130-حكم المذي .
(...السؤال...)
ما حكم المذي ؟ و ماذا يفعل أحدهم إذا أحس بنزول المذي في الصلاة ؟
(...الجواب...)
المذي نجس ، ويجب منه الوضوء ، وغسل ما أصاب البدن والثياب منه .والمذي غالبا لا يكون إلا عند المداعبة أو التفكّر ونحو ذلك .
وأما ما ينزل أو يجري فإن كان مع الرجل فهو فساد أو سلسل بول، وإن كان مع المرأة فهو رطوبة أو سلس بول .
والرطوبة طاهرة ، وإن كانت تنقض الوضوء على الصحيح من أقوال أهل العلم . وسلس البول نجس، والقاعدة أن المشقة تجلب التيسير .
فمتى وُجِدت المشقة فإنه يُرخّص لمن وجدها .فمن كان يُعاني من سلس البول فإنه يتوضأ لكل صلاة ولا يضرّه ولو جرى معه أثناء الصلاة .
ومثله من كانت تعاني من كثرة الرطوبة ، بحيث تكون مستمرة معها ، فإنها تتوضأ لكل صلاة ولا يضرّها استمرار الرطوبة ولو كانت أثناء الصلاة .
ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المرأة التي تُستحاض ويجري معها دم الاستحاضة - وليس الحيض - أمرها أن تتوضأ لكل صلاة ، وأن تستثفر ، أي تتحفّظ . كما في الصحيحين .والله تعالى أعلى وأعلم .
131-من أي شيء تنشأ الجنابة .
(...السؤال...)
من أي شيء تنشأ الجنابة ؟
(...الجواب...)
نشأ الجنابة من: - خروج المني دفقًا بلذّة ، ويُستثنى من ذلك حالة النوم ، فلا يُشترط وجود اللذّة .