أعانى منذ عام ونصف من العديد من المشكلات في حياتى الشخصية وعملى أحاول أن أصبر على أمل إن الله فرجه قريب ولكننى أجد أن الأزمات تزيد وتشتد وأدعو الله كثيراوأتوسل إليه بدموعى في كل وقت وكل صلاة ولكنى أجد أن متاعبى تتضاعف لقد تراكمت على الأمراض والعلل من كثرة الهموم ولا أدرى ماذا أفعل؟؟؟؟ ودائما أتذكر محنة سيدنا يوسف وحصار المسلمين في شعب ابى طالب في مكة كى أصبر ولكنى لا أستطيع أن أحتمل وأكثر من الدعاء في صلاتى ولكن لا ماذا أفعلأسألكم الدعاء لى...
(...الجواب...)
قديما قيل:اشْتَدِّي أزْمَة تَنْفَرِجي = قد آذَن ليلك بالبَلَج. وأصْدَق مِنه وأبْلَغ قول الله عزّ وَجَلّ: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا(5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) وقول نَبِيِّه ومُصْطَفَاه صلى الله عليه وسلم: وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رواه الإمام أحمد .