فهرس الكتاب

الصفحة 4626 من 8206

فقد روى البخاري ومسلم عن عمر عبد الله بن عمر قال: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأُبيّ بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل طَفِقَ يَتّقى بجذوع النخل ، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة ، فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقى بجذوع النخل ، فقالت لابن صياد: يا صاف - وهو اسم ابن صياد - هذا محمد ، فثار ابن صياد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تَرَكَتْه بَيَّن .قال القاضي عياض رحمه الله في معنى الزمزمة: تحريك الشفتين بالكلام ، قاله الخطابي ، وقال غيره: هو كلام العلوج ، وهم صُمُوت بصوتٍ يُدار من الخياشم والْحَلْق ، لا يتحرك فيه اللسان والشفتان . اهـ . فهذه بعض علامات السحرة والمشعوذين والدجّالين .فالذي يُعالِج بالرُّقى والقرآن ليس بحاجة إلى معرفة اسم أم المريض ولا أخذ شيء من ملابسه . لأن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم كانوا يَرقُون غيرهم ، ولا يسألون عن اسم مريض ولا عن اسم أمه ولا أبيه ، ولا يطلبون شيئا من ملابسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت