الثالث: أن يقول: آمنت بالله ، وأن يطرد تلك الوساوس ، ويؤمن بالله تبارك وتعالى . وفي الحديث المتقدِّم: فليقل: آمنت بالله .ثالثا: ينبغي أن لا ينساق المسلم وراء تلك الخيالات التي ربما تقوده إلى فعل أمْر مُحرّم ، أو اعتقاد باطِل .قال ابن القيم رحمه الله: أعلم أن ورود الخاطر لا يضر ، وإنما يضر استدعاؤه ومحادثته ، فالخاطر كَالْمَارّ على الطريق ، فإن لم تستدعه وتتركه مَرّ وانْصرف عنك ، وإن استدعيته سَحَرَك بحديثه وخِدعه وغُروره ، وهو أخف شيء على النفس الفارغة الباطلة ، وأثقل شيء على القلب والنفس الشريفة السماوية المطمئنة . اهـ .
رابعا: وُجود تلك الخواطر لا يعني أنه منافق أو أن إيمانه في خطر ؛ فقد وَجَد ذلك أو بعضه خيار هذه الأمة .وقد سبق بيان ذلك هنا (http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=544) والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)