واجبته بالآيات والأحاديث المعروفة لدينا كسنة وجماعة عن عذاب القبر ،،،ولكنة يقول لي هذه نتائج لتفسيرات ،،،والتفسيرات فيها اختلافات بين تفسير واخر ،،،يعني قد تكون صحيحة ،،،وقد لا تكون ،،،وحين ذكرت له بأن هناك امور اساسية متفق عليها لدينا كسنة وجماعة ،،،اتهمني بانني ادافع عن علماء معينين ،،،حتى وان كانوا على خطأ،،،فما رأيك فضيلة الشيخ ،،،وبما اجيبه ،،،
(...الجواب...)
أولًا: ما يتعلّق بالأمور الغيبية لا يُسأل عنه بـ ( كيف ) ؛ لأن عقولنا قاصرة عن إدراك ما يتعلّق بها ، فكيف بأمور لا خُبرة للإنسان بها ، كما يقول ابن القيم رحمه الله .
وعلى سبيل المثال:حينما ينام الإنسان تخرج روحه ، وذلك بِنَصّ القرآن ، كقوله تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) .فكيف يكون هذا ؟ وكيف يتم ؟ هذا مما لا عِلْم للإنسان به .فإذا كان لا يُحيط ولا يعلم عما بين جنبيه ، فكيف بغيره مِن أمور الغيب ؟