"إذا دخل أهل الجنة الجنة ، يقول تبارك وتعالى: تريدون شيئا ازيدكم ؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ألم تدخلنا الجنة ، وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى ،زاد في رواية < ثم تلا هذه الاية ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) >"الله سنراه ؟! نعم سنراه .. فأي هناء بعد هذا الهناء ؟! هل تعادل نظرة واحدة إلى الله ، آلام الدنيا ومتاعبها ؟!!!! هل تعادل لحظة في الجنة، بكاءنا وتعبنا في دنيا لا تساوي جناح بعوضة ؟! وهل هناك مقارنة أصلا ! بكينا بالأمس سنبكي الآن وسنبكي غدا لكن فِي الجَنَّة لَن نبكِي فلنشمّر السواعد ولتمضِ القافلة إلى •°•°• الجنة •°•°•
(...الجواب...)
ليس فيه إشكال .. إلا أنه يُنبَّه على ما ورد في قوله: (نتطلع إليها حتى إذا ما فتح الباب كسينا من نوره ! فلا شمس هناك ولا قمر بل نوره يغمرنا !) .والْملْحَظ في نُقطتين: الأولى: في قوله: (حتى إذا ما فتح الباب ) ، والباب يَكون مفتوحا قبل ذلك ؛ لأنها دار كرامة . قال تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) بينما قال في حقّ أهل النار: (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) .