وانتهى بذلك حكم الزيود ، ولكن لا زال اليمن معقل الزيود ومركز ثقلهم .· خرجت عن الزيدية ثلاث فرق طعن بعضها في الشيخين، كما مالَ بعضها عن القول بإمامة المفضول ، وهذه الفرق هي:ـ الجارودية: أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد .ـ الصالحية: أصحاب الحسن بن صالح بن حي .ـ البترية: أصحاب كثير النوى الأبتر ـ الفرقتان الصالحية والبترية متفقتان ومتماثلتان في الآراء .
الأفكار والمعتقدات:· يُجيزون الإمامة في كل أولاد فاطمة ، سواء أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام الحسين ـ رضي الله عنهما .ـ الإمامة لديهم ليست بالنص ، إذ لا يشترط فيها أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق ، بمعنى أنها ليست وراثية بل تقوم على البيعة ، فمن كان من أولاد فاطمة وفيه شروط الإمامة كان أهلًا لها .ـ يجوز لديهم وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين .ـ تقول الزيدية بالإمام المفضول مع وجود الأفضل ، إذ لا يُشترط أن يكون الإمام أفضل الناس جميعًا ، بل من الممكن أن يكون هناك للمسلمين إمام على جانب من الفضل مع وجود من هو أفضل منه على أن يرجع إليه في الأحكام ويحكم بحكمه في القضايا التي يُدلي برأيه فيها .· معظم الزيدية المعاصرين يُقرُّون خلافة أبي بكر وعمر، ولا يلعنونهما كما تفعل فرق الشيعة ، بل يترضَّون عنهما ، إلا أن الرفض بدأ يغزوهم - بواسطة الدعم الإيراني - ، ويحاول جعلهم غلاة مثله .· يميلون إلى الاعتزال فيما يتعلق بذات الله ، والاختيار في الأعمال . ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منزلة بين المنزلتين ، كما تقول المعتزلة .· يرفضون التصوف رفضًا قاطعًا · يخالفون الشيعة في زواج المتعة ويستنكرونه · يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر · هم متفقون مع أهل السنة بشكل كامل في العبادات والفرائض سوى اختلافات قليلة في الفروع مثل:ـ قولهم"حي على خير العمل"في الأذان على الطريقة الشيعية ـ