وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: فإن من خالف الرسل عليهم الصلاة والسلام ليس معه لا عقل صريح ولا نقل صحيح ، وإنما غايته أن يتمسك بشبهات عقلية أو نقلية كما يتمسك المشركون والصابئون من الفلاسفة وغيرهم بشبهات عقلية فاسدة وكما يتمسك أهل الكتاب المبدل المنسوخ بشبهات نقلية فاسدة ... ولهذا كان من قدم العقل على الشرع لزمه بطلان العقل والشرع ، ومن قدم الشرع لم يلزمه بطلان الشرع بل سلم له الشرع . اهـ .
وقال ابن رجب: