قال العراقي - رحمه الله -: وأما قوله فهو عين ما ظهر ، وعين ما بطن ، فهو كلام مسموم ، ظاهره القول بوحدة الوجود المطلقة ، وأن جميع مخلوقاته هي عينه !
ثم قال - رحمه الله -: وقائل ذلك والمعتقد له كافرٌ بإجماع العلماء . انتهى .
ولولا خشية الإصابة بالغثيان لأوردت أمثلة يشيب لها الولدان .
ووالله لولا أن علماء الإسلام نقلوا ذلك لما تحدثت به .
ولولا أنه مما استفاض واشتهر نقله في كتب السلف لما نقلته .
ولولا أن هناك من يُنافح ويدافع عن أمثال هؤلاء لما أوردت ما أوردته .
وما تركت من الأقوال والفظائع أكثر مما أوردت .
ونسأل الله السلامة والعافية .
وهؤلاء المخرّفين قد رد عليهم علماء الإسلام
ومن أكثر من جرّدهم وكشف عوارهم وفضحهم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في مجموع الفتاوى ، فلذلك يَشنّ عليه الصوفية وعشاق الخرافة هجمات شرسة .
دفاعٌ عن ابن عربي
أبعد كل هذه الفظائع التي هي قطرة مِن بحر الصوفية وغُلاتها يأتي من يُدافع عن أمثال ابن عربي ، ويلتمس له الأعذار ، وهو لا يلتمس الأعذار لعلماء الإسلام الكبار !!!
الدكتور البوطي وابن عربي الصوفي
وممن التمس العذر لابن عربي الصوفي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، ووالده من قبله .
فقد قال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي منافحًا عن ابن عربي:
لا يجوز تكفيره بموجب كلامه الذي فيه ((( الإلحاد الصريح ) )) !!! حتى يُعلم ما في قلبه هل يعتقد ما يقول أو لا ؟ انتهى كلام الدكتور .
وقد رد على هذا الهراء الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة
فقال: