وقد رد عليه العلامة الشيخ صالح الفوزان فقال:
فإن قول القائل: ( ما في الجبة إلا الله ) صريح في الحلول والاتحاد ، وقوله: ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك . مخالف لهدي الأنبياء جميعا حيث وصفهم الله بأنهم يدعونه رغبا ورهبا ، ومخالف لصفة المؤمنين الذين يدعون ربهم خوفا وطمعا ...
كما حاول الدكتور البوطي التماس العذر للصوفية وتبرير اصطلاحات الصوفية التي منها تفريقهم بين الشريعة والحقيقة .
وقد رد عليه الشيخ الفوزان حفظه الله فقال:
هل هناك حقيقة تخالف الشريعة ؟؟ حتى يُقال الحقيقة والشريعة ؟؟ إلا في اصطلاح الصوفية أن الشريعة للعوام والحقيقة للخواص ! وهذا إلحاد واضح ، وليت الدكتور لم يدخل هذه المجاهل المخيفة . انتهى كلام الشيخ الفوزان .
ومما نقله الشيخ الفوزان عن الدكتور البوطي - وهو من شطحاته - أن قال البوطي:
يجب التأكد من صحة النصوص الواردة والمنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآنا كانت أو سنة ؟؟؟
فرد عليه الشيخ الفوزان بقوله: هل القرآن يحتاج إلى تأكد من صحته ؟؟ أليس هو متواتر تواترا قطعيا ؟؟ انتهى المقصود من كلام الشيخ .
ولمعرفة حقيقة دوافع الدكتور البوطي يُقرأ ما قاله هو
قال: إن التمذهب بالسلفية بدعة !!!
عجيب يا دكتور اتباع السلف بدعة
والتصوّف والدروشة طاعة وقُربة وسُنة ؟؟؟؟؟
وقد قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن الدكتور البوطي:
هل الذي حمله على ذلك ( القول ) كراهيته للبدع فظن أن التمذهب بالسلفية بدعة فكرهه لذلك ؟
كلا ليس الحامل له كراهية البدع ؛ لأننا رأيناه يؤيد في هذا الكتاب كثيرا من البدع: يؤيد الأذكار الصوفية المبتدعة ، ويؤيد الدعاء الجماعي بعد صلاة الفريضة وهو بدعة ويؤيد السفر لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو بدعة .