فهرس الكتاب
307-قول: فلانة أنثى لا يكررها القدر
(...السؤال...)
ما حكم قول: (فلانة أنثى لا يكررها القدر ؟!) ..
(...الجواب...)
القَدَر من الأمور المعنوية ، ولذلك يمنع العلماء من نسبة الإرادة أو المشيئة إلى القَدَر . ومما قيدته في دروس شيخنا الشيخ د . ناصر العقل - حفظه الله - أنه قال في حُكم قول"شاءت الأقدار": نسبة هذا القول أو إطلاقه ابتداء لا يجوز .والله تعالى أعلم .
308-إذا ازداد الإيمان هل يندفع الخوف
(...السؤال...)
هل يمكن أن يندفع الخوف الطبيعي إذا ازداد الإيمان ، وعلى ذلك نفسر قصة أحد الصالحين الذي أدخل عليه أسد جائع في السجن فلم يخف بل كان يفكر هل لعاب الأسد طاهر أم لا ،وإذا كان الأمر كذلك كيف نفسر قوله تعالى عن موسى عليه السلام: ( فخرج منها خائفا يترقب) ؟
(...الجواب...)
الخوف منه ما هو جائز ومنه ما هو ممنوع .ومن الخوف الجائز أن يخاف الإنسان من الوحوش مثلا ، أو أن يخاف من العدو ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ: رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي ، فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ! قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ . رواه مسلم . وموسى عليه الصلاة والسلام قال: (وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ) وقال الله عزّ وجلّ عنه: (فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ) وهَرَب زكريا عليه الصلاة والسلام حين أرادوا قَتْله .فَرُسُل الله صلوات الله عليهم وسلامه خافوا أعداءهم ، لكنه خوف لم يُقعدهم عن العمل ، ولم يبلغ بهم حدّ الهلع . وقد يندفع الخوف الطبيعي في حالٍ دون حال ، فقد يندفع مثلا في حال الإقدام والهجوم على العدو . والله تعالى أعلم .
309-ضاقت علي الدنيا
(...السؤال...)