قال إبراهيم النخعي: ذهب علقمة إلى الشام فلما دخل المسجد قال: اللهم يسّر لي جليسا صالحا ، فجلس إلى أبي الدرداء .
فقال أبو الدرداء: ممن أنت ؟
قال: من أهل الكوفة .
قال: أليس فيكم أو منكم صاحب السرّ الذي لا يعلمه غيره - يعني حذيفة - ؟
قال: بلى .
قال: أليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم من الشيطان - يعني عمارا - ؟
قلت: بلى .
قال: أليس فيكم أو منكم صاحب السواك أو السِّرار ؟ قال: بلى . رواه البخاري .
وفي رواية له . قال: فأتيت قوما فجلست إليهم فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي . قلت: من هذا ؟ قالوا: أبو الدرداء ، فقلت: إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا ، فيسّرك لي . قال: ممن أنت ؟ قلت: من أهل الكوفة . قال: أو ليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة ؟ وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ؟ أو ليس فيكم صاحب سرّ النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه أحد غيره ؟قال مغيرة: والذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم يعني عمّارًا .