فهرس الكتاب

الصفحة 5181 من 8206

قول الله جل وعلا في سورة لقمان (إن الشرك لظلم عظيم) من المظلوم في هذه الآية؟ وهل يصح القول بأن أعظم الظلم ظلم العبد لربه؟ وإن كان هذا يصح فكيف نوفق بينه وبين قوله تعالى في الحديث القدسي (إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني) وقوله (العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما قصمته) وقوله في القرآن (ولاتضروه شيئا) وفي مقابلها قوله في الحديث القدسي (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر...) وماهي أقسام الظلم؟ وهل نقتصر على تقسيم الله تعالى له في الحديث القدسي (إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما) ، فالحديث قسم الظلم إلى قسمين قسم نفاه عن نفسه وهو ظلم الخالق للمخلوق وقسم لايرضاه قدرا شرعيا وهو نافذ قدرا كونيا لحكمة منه ولو شاء ما حصل، وهو الذي بين العباد؟ فلو أن هنالك قسما ثالثا لذكره الله.

نفع الله بكم وبعلمكم.

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت