فهرس الكتاب
الْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا ، وَلا أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ وَ غَزْوَةً !وفي كِتاب"بحار الأنوار"وفي"كامل الزيارات"ما نصّه: من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من المحرم حتى يظل عنده باكيًا لقي الله تعالى يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجّة ، وألفي ألف عمرة ، وألفي ألف غزوة ، وثواب كل حجّة وعمرة وغزوة كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين . اهـ . وغير هذا كثير ! ليتأمل كل عاقل هذا الكذب الصريح على أئمة آل البيت !أفتكون زيارة قبر إمام من أئمة آل البيت كَثَواب ( مليوني حجّة ) و (مليوني عُمرة ) و (مليوني غزوة ) ؟يُقال: حدِّث العاقل بِما لا يُعقَل ، فإن صدّق فلا عقل له !والله تعالى أعلم .
328-هل هذا البيت الشعري فيه إشكال ؟
السؤال -
أحد الإخوة الأفاضل من طلاب العلم استشكل البيت الأخير من هذه المقطوعة الشعرية:لا تبخلن زيارة فلربما .. تلك الزيارة أضحكت طفلا بكى فلربما سر الصبي زيارتُك .. ولربما كان السرور لقلبكاولربما يوم الحساب وهوله .. ضاع الرجا وظننت نفسك مهلكاقال الصبي لربه: يا ربنا .. قد جاء هذا حين زار لأجلكاووجه استشكاله للبيت جزم الصبي بأنَّ هذه الزيارة كانت لوجه الله مع كون هذا الأمر من السرائر التي لا يعلمها إلا علامُ الغيوب سبحانه وتعالى- , كما أنَّ كون الصبي يقول هذا يوم القيامة أو لا يقوله فهذا من الغيبيات التي لا يجوز الخوض فيها إلا بدليل ...فما رأيكم -فضيلة الشيخ- بهذا البيت ؟ وهل يجوز نشره ؟
(...الجواب...)