وَتَزَوّدْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَشَائِقَ ، فَلَمّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ . فَقَالَ:"هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللّهُ لَكُمْ . فَهَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ فَتُطْعِمُونَا ؟"
قال: فَأَرْسَلْنَا إلَىَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُ فَأَكَلَهُ . رواه البخاري ومسلم .
معاني الكلمات:
الخَبَط: ورق شجر السَّلم .
الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب .
الوقب: حفرة العين في عظم الوجه .
الفِدَر: هي القِطَع .
الو شائق: هو اللحم يؤخذ فيغلى إغلاء ولا ينضج . وقيل: هو القديد .
وأما الآخر فرأيته في مدينة ( سانسيباستيان ) [ قُلها خمس مرات ] !! وتلك المدينة في أسبانيا على الحدود مع فرنسا .
يوجد تحت ساحل البحر جزء مقتطع من البحر بحيث يرى الداخل أعاجيب المخلوقات البحرية .
ويدخل مع أنفاق زجاجية يرى من خلالها الأسماك المختلفة .
وقد وُضِع في مدخل تلك الأنفاق هيكلا عظميًا لحيوان بحري يُشبه ما يُسمّى ( أم الربيان ) !
له مسّاكتان أماميتان يُشبهان نصف القوس
( تُشبه أيدي السرطان البحري )
وقد وُضعت تحته صورته إبان اصطياده وكُتب العام الذي تم اصطياده فيه ، وهو بعد سنة 1800 م
ولكي يتبيّن كِبر حجم ذلك المخلوق عُلِّق فوقه قارب صغير ، والقارب أصغر منه بكثير
وأظن أن طوله يتجاوز العشرة أمتار !
وقد أُخرج النخاع الشوكي لذلك المخلوق البحري الضخم ووُضِع بدلا منه أنبوبًا حديديًا ( ماصورة ) مقاس ( 2 إنش )
الضلع من أضلاعه يملأ قبضة الرجل !
ولما رأيته ذكرت أصحابي آنذاك بما حدّث به جابر رضي الله عنه ، في قصة العنبر .
تمنّيت يومها أن معي آلة تصوير لتصوير ذلك الهيكل العملاق الضخم .
وصدق الله:
( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) .