فهرس الكتاب

الصفحة 5287 من 8206

فأصبح كالمتعة بل أصبح تجارة لها روّادها ولها سماسرتها في بعض الدّول خاصة الفقيرة منها . وأصبح الذين يعملون في نشر البغاء وإشاعة الفاحشة أصبحوا ينظرون في القادم إليهم إن كان من أهل الفساد عرضوا عليه البغايا ، وإن كان مظهره الصلاح عرضوا عليه الزواج بنية الطلاق !

والسلعة هي السلعة !!

وقد حدّثني بعض الثقات أن رجلا ذهب لبلد فقير فتلقّفه زبانية ( الزواج بنية الطلاق ) وتم زواجه ، فلقيه رجل من بلده يعرفه فدُهش مما رأى ! حيث رأى مع صاحبه امرأة كانت الأسبوع الماضي زوجة لرجل آخر !

فسماسرة البغاء لا يهمهم سوى الحصول على المال مع ضعف الدّيانة وقلّة الوازع وانتشار الجهل .

ومن يفعل ذلك - من يتزوّج ذلك الزواج - لا يرضاه لقريبة من قريباته

والنبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يُؤتى إليه . رواه مسلم .

فما لا يُحب الإنسان أن يُؤتى إليه ويُفعل به فلا يفعله مع غيره . ثم إن القاعدة أن درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .

والشريعة جاءت بتحقيق المصالح وتكميلها ، وتقليل المفاسد وإعدامها ، كما قال ابن القيم رحمه الله .

وأما الفرق بينه وبين المتعة

فالمتعة يُنصّ في العقد على وقته ومدته ويجوز - عند الرافضة - ولو ساعة !!! ولا ينبني على زواج المتعة - عندهم - عِدّة

ولا نسب

ولا توارث

بل هو زنا مُقنن !!

ولذا كتبت كاتبة لبنانية شيعية لما زارت النجف ! كتبت مشاهداتها وأن تلك المدينة ( المقدسة عند الرافضة ) تعجّ بربع مليون طفل ليس لهم آباء !!

طبعا نتيجة زواج المتعة عند الرافضة !

وأما الزواج بنية الطلاق فهو في نية الرجل، ولا يُنص عليه في العقد، وتجب بعده العِدّة، وينبني عليه نسب وتوارث.

55-والدي يجادل بالدين لدرجة إنني أنفعل كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت