فهرس الكتاب

الصفحة 5289 من 8206

الآن و بعد أن مَن الله علي بفضله و تقربت من الله سبحانه و تعالى أصبحت استغرب هذه العلاقة خصوصًا أن إخواني يتعدون حدودهم مع والدي و بدل أن يؤدبهم فهو يرد عليهم بالمثل و يشجعهم على الخطأ

سؤالي عن مجادلة أبي بالدين و محاولتي إصلاحه .. أنفعل بشدة و غالبًا ما يعلو صوتي و أندم بعدها لخشيتي من العقوق

أولًا: والدي ربانا على هذه الطريقة بل هو فخور بها و كثيرًا ما يثيرنا بسخريته حتى يفتح باب النقاش الذي لا طائل منه

ثانيًا: مجادلته بالدين تثير غيرتي على ديني و يشهد الله كم أتألم على هذا الحال ولا أعرف كيف أتصرف .. حين يجادل بالأمور الحياتية غالبًا ما اصمت لأنه لا يترك أمرًا إلا أعطانا فيه رأيه و بين فيه وجهة نظره و لكن حين نصل للدين فلا أستطيع السكوت فأثور و أغضب و يعلو صوتي

حتى لا أظلم والدي .. فهو إنسان طيب و ملتزم بجميع الفرائض بالمسجد بالإضافة إلى السنن و الصيام كل أسبوع و الكثير من ما يستحق الثناء عليه

كيف اتصرف مع والدي ؟ كيف اضبط نفسي عند مناقشته ؟ هل أأثم اذا كتمت عنه علمًا درءًا لما سوف يخوض فيه من مجادلة ؟ لا أريد ان أكون عاقة لوالدي على الرغم من استمتاعه بهذا العقوق. و جزاكم الله كل خير.

استغفرك اللهم و أتوب إليك

ثم علقت الأخت

المشكلة تستفحل مع والدي و قد وصلت لتحليل الحرام من منطلق رأيه الشخصي و رؤيته للأمور بل يقول عن نفسه بأنه أوتي الحكمة و يستشهد بالآية الكريمة:"وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا"

و الله اني أخشى بأن تصل الأمور لمقاطعة أبي نهائيًا فأنا لا أستطيع التحكم بنفسي حين أغضب و هو يتعمد إثارتي و يستمتع بمجادلتي و السخرية مني و إظهاري بمظهر الجاهلة و هو العالم الفقيه .. أبي ليس عالمًا ولا باحثًا و لا حتى مطلع على الأمور الدينية و نراه يأتينا بآراء و فتاوى يستشفها من عقله و منطقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت