فهرس الكتاب

الصفحة 5309 من 8206

(...الجواب...) روى الإمام أحمد وأبو داود من طريق عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي .

قال ابن عبد البر: لا أعلم خلافا بين السلف من العلماء والخلف في المرأة المطلقة إذا لم تتزوج أنها أحقّ بولدها من أبيه ما دام طفلا صغيرا لا يُمَيِّز شيئا ، إذا كان عندها في حِرز وكفاية ، ولم يثبت منها فِسق ولم تتزوج .

وهذا عند أكثر العلماء إذا كان الصبي دون التمييز ، ثم يكون التخيير بين أبويه .ومن العلماء من حدّ ذلك بِسِنّ السادسة ، ومنهم من حدّه بِسِنّ السابعة بالنسبة للذَّكَر ، أما الأنثى ، فمنهم من حدّ سِنّ تخييرها بِسِنّ الثالثة عشرة ، ومنهم من حدّه ببلوغ المحيض .

79-هل يجوز أن تُرضع الأم طفلها بعد الحولين.

(...السؤال...) لدي صديقه ترضع ابنها .. وقد طاف السنتين..وقلت لها ان لا يجوز.. ولكن البعض قال لها يجوز وما زال الشك من بيننا، هل تجوز الرضاعه بعد السنتين..

(...الجواب...) يجوز أن تُرضِع الأم طفلها بعد السنتين ، إلا أن الرَّضاع بعد السنتين لا يَنبني عيه أحكام . وأما قوله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) فليس فيه تحريم ما كان بعد الحولين .

فيجوز للمرأة أن تُرضِع بعد السنتين إلا أن يمنعها الزوج من الرضاع ، فإنها تمتنِع طاعة له ، وتقديما لِحَقّ الزوج .

تنبيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت