فهرس الكتاب

الصفحة 5711 من 8206

وقال: والحق الذي لا شك فيه ولا شبهة أن المجتهد لا بد أن يكون عالما بما اشتملت عليه مجاميع السنة التي صنفها أهل الفن ، كالأمهات الست وما يَلحق بها ، مُشْرِفا على ما اشتملت عليه المسانيد والمستخرجات والكتب التي الْتَزم مصنفوها الصحة ، لا يشترط في هذا أن تكون محفوظة له مستحضرة في ذهنه ، بل يكون ممن يتمكن من استخراجها من مواضعها بالبحث عنها عند الحاجة إلى ذلك ، وأن يكون ممن له تمييز بين الصحيح منها والحسن والضعيف بحيث يعرف حال رجال الإسناد معرفة يتمكن بها من الحكم على الحديث بأحد الأوصاف المذكورة ، وليس من شرط ذلك أن يكون حافظا لحال الرجال عن ظهر قلب ، بل المعتبر أن يتمكن بالبحث في كتب الجرح والتعديل من معرفة حال الرجال ، مع كونه ممن له معرفة تامة بما يُوجِب الجرح وما لا يوجبه من الأسباب ، وما هو مقبول منها وما هو مردود ، وما هو قادح من العلل وما هو غير قادح .

وحد الفقه شرعا: العِلْم بالأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية بالاستدلال .والفقيه: مَن عَرف جُمْلة غالبة . وقيل: كثيرة منها عن أدلتها التفصيلية بالاستدلال . قاله أبو الحسن البعلي .

وكل مُجتَهد فقيه ، وليس كل فقيه مُجتَهد .

والله تعالى أعلم .

217-أنت حارم عني في هذه اللحظة

(...السؤال...)

لقد قلت لزوجتي وأنا في حالة غضب شديد و بعد الاستيقاظ من الإغماء (أنت حارم عني في هذه اللحظة ) قصد تركي لحالي لاسترجاع الأنفاس فما الحكم في ذلك مع أني أجهل ما لهذه الكلمة من معنى في الشرع

(...الجواب...)

أعانك الله .

إذا كنت في حال غضب شديد لا تَعِي ما تقول ، فليس عليك شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت