صوتها .. وضحك.... فقال لها: اما والله انكِ هند بنت عتبة .. فأنزلت رأسها وقالت: نعم يا رسول الله فكن خير
آخذ ..فضحك الرسول عليه الصلاة والسلام وأكمل البيعة .. انظروا الي صفاء قلبه على الرغم مما فعلت
بالرسول والمسلمين فكانت تؤذي الأسرى والمسلمين فسامحها الرسول و أكمل البيعة ...
(...الجواب...)
مقتل حمزة رضي الله عنه كان يوم أُحُد .
ففي المسند من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: فنظروا فإذا حمزة قد بُقِر بطنه وأخَذَت هِند كَبِده فَلاكَتها فلم تستطع أن تأكلها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأكلت منه شيئا ؟ قالوا: لا . قال: ما كان الله ليدخل شيئا مِن حمزة النار .
وليست هند هي التي أرسلت وحشي ليقتُل حمزة رضي الله عنه ، وإنما هي التي مَثَّلَت به وشَقّت بَطنه واستخرجت كبده . لأنه كان قد قَتل أباها يوم بدر . كما ذَكَر ذلك ابن عبد البر في"الاستيعاب".
وأما قصة مقتل حمزة رضي الله عنه فيُحدِّث بها وحشي رضي الله عنه فيقول: إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ بِبَدْرٍ ، فَقَالَ لِي مَوْلايَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ: إِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ .