كيف عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت من الشرقيه ؟ ..ومتى؟ قال:في البيت تعرفين كل شيئ. وركب محمد معنا وعدنا للرياض واناغير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل,
ونزلت مسرعة ,مسرورة أخبرأمي. دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي واخبرها بالقصة, قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه, وأخوك محمد مازال نائما. فذهبنا الى غرفة محمد ووجدناه فعلا نائم . أيقظتة كالمجنونة أسئله مالذي يحدث... فأقسم بالله العظيم انة لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟؟؟؟؟
ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن, فسألتة فقال ولكني في عملي الأن, بعدها بكيت وعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم . فحمدت الله تعالى على ذلك, وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه والله اعلم بخفايا القلوب
منقول للعبرة
(...الجواب...)
أولًا: مسألة إنزال الملائكة لِنُصرة المؤمنين ، وإغاثة الملهوفين أمرٌ وارد .
فقد ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق قصة رجل له بَغْلٌ يُكريه من دمشق إلى بلد الزبداني ، ويَحمل عليه الناس .قال: فركب معي ذات مرة رجل ، فمررنا على بعض الطريق على طريق مسلوكة ، فقال لي: خذ في هذه فإنها أقرب . فقلت: لا خبرة لي فيها . فقال: بل هي أقرب ، فسلكناها فانتهينا إلى مكان وعر ، وواد عميق ، وفيه قتلى ، فقال لي: