فهرس الكتاب

الصفحة 5776 من 8206

والقصة تعني أن إبراهيم عليه السلام قال عن زوجته سارة إنها أخته ؟؟ وهنالك حديث يخبر أن إبراهيم عليه السلام كذب ثلاث كذبات وبعضهم من قال إن هذه واحدة منهم ؟؟

فأفتونا بعلمكم بارك الله فيكم

(...الجواب...)

أولًا: النظر والقراءة والاطلاع على كُتب أهل الكتاب يجب أن يكون من أهل الاختصاص والعلم بما عند القوم من شُبهات ، والعلم بالجواب عنها .

فقد روى الإمام أحمد أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب ، فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فغضب ، فقال: أمتهوّكون فيها يا ابن الخطاب ؟ والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية . لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به . والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيًّا ما وسعه إلا أن يتبعني . ومعنى ( متهوّكون ) أي متهوّرون وزنًا ومعنى .

ثانيًا: في ديننا ما يُغني عنه ، مما أشرتِ إليه - حفظك الله - فقد روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لم يكذب إبراهيم النبيّ عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات ؛ ثنتين في ذات الله قوله: ( إني سقيم ) ، وقوله: ( بل فعله كبيرهم هذا ) وواحدة في شأن سارة ، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة ، وكانت أحسن الناس ، فقال لها: إن هذا الجبار إن يعلم إنك امرأتي يغلبني عليك ، فإن سألك فأخبريه إنك أختي ، فإنك أختي في الإسلام ، فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك ، فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار أتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت