فهرس الكتاب

الصفحة 5783 من 8206

استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..

نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها: - هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ... ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..

وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ... فقال له: - ما جاء بك - أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك - أهذا أمر من الله عز وجل - نعم ..

لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم

مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان: - من أنت - أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا .. أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان: انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة .. (( وولد صالح يدعو له ) )

الموضوع منقول

عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة، تنقذك من يد ملائكة العذاب

اتمنى الدعاء من الجمييييع

(...الجواب...)

الموضوع يتحدث عن القبر وعذابه وسؤاله، وهذه من الأمور الغيبية التي لا عهد للإنسان بها - كما يقول ابن القيم - رحمه الله .

ولا يجوز تصوير الأمور الغيبية بهذه الصورة، ثم الحديث عن الملائكة بوصف ( كائن ) وهم ملائكة كرام ، لا يجوز ولا يليق أن يُوصف به مَلَك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت