فهرس الكتاب

الصفحة 6172 من 8206

إذا أُمِنَتِ الفتنة فليس عليك شيء ، أما إذا خِفت على نفسك الفتنة فلا يجوز لك المشاركة في منتدى كُلّه أو أغلبه رِجال .

ومن باب سدّ منافذ الشيطان عدم وضع بريد صحيح ، واختيار عدم المراسلة بجميع طُرُقها مِن قِبَل الأعضاء ، فإن الحيّ لا تؤمن عليه الفتنة ، كما قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم .

والله تعالى أعلم .

31-فتاة بكر عمرها 20 عاما تقدم لخطبتها رجل عمره 39 سنة متزوج وله ثلاثة اطفال

(...السؤال...)

فتاة بكر عمرها 20 عاما تقدم لخطبتها رجل عمره 39 سنة متزوج وله ثلاثة اطفال وهي موافقة على الزواج منه وترغب في ذلك اشد الرغبة

ولكن اهلها يرفضون ذلك بحجة انه اكبر منها وانهم يرغبون بتزويجها على نظرتهم الخاصة، الآن اكملت عامين منذ ان تقدم لها وقد رفضت الكثير من الخُطاب، هي متعلقة به ولا ترغب في سواه

علمًا بانها متكافئة معه من حيث النسب والتعليم والثقافة وخلافها، ماذا تفعل؟؟ وكيف تلجأ إلى المحكمة إن كان في ذلك طريقٌ لتزويجها عبر القاضي او غيره، علما بان والدها قد قال لها انه يسمح لها بان تجد لها وكيلا في المحكمة

(...الجواب...)

عليها أن تُصلي ركعتين وتستخير الله في أمرها ، فإن زينب بنت جحش لَمَّا خَطبها النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أُوامر ربي ، فَقَامَتْ إلى مسجدها . رواه مسلم .

وأما فارق السن فليس بِفارق كبير ، ولو كان كذلك فإن القبول والرفض للمرأة وليس لوليِّها ، إلاَّ إذا كان يَعيبه في دِين أو في خُلُق .

وقد تزوّج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وعمرها تسع سنين ، وهو صلى الله عليه وسلم قد جاوز الخمسين من عمره .

فليس فارق السنّ مما يُعاب به الرجل .

وإذا رفض الولي تزويجها بهذه الحجة الواهية فللمراة أن تلجأ إلى المحكمة ، وتَعْرِض أمْرَها على القضاء ، وليس هذا مما يُعاب لا عقلا ولا شرعا ، فإن للمرأة حقّ في نفسها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت