فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 8206

وهذا دليل على أن النفس لا يُوثق بها بل تُجنّب مواطن الفتن والهلكة .

والثقة بالنفس ربما دفعت صاحبها إلى التعالي والغرور ونتيجة ذلك العُجب الذي هو أكبر من الذنب ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام: لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكبر من ذلك ؛ العجب العجب . رواه البيهقي في شعب الإيمان ، وحسنه الألباني .

ثالثًا:

كلمة: مسيحي / مسيحية / إخواننا المسيحيين !! ....

وهذه الأخرى مما يكثر تردادها على ألسنة كثير من الصحفيين والإعلاميين عموما بل على ألسنة كثير من الناس إذا تحدثوا عن النصارى .

بل إنني سمعت أحدهم وهو يتحدث عن النصارى فقال: إخواننا النصارى ...!!!

والنصارى قد سماهم الله كذلك .

أعني سماهم ( نصارى )

كما في قوله تعالى: ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى .. ) الآية .

وكما في قوله تعالى: ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى .. ) الآية .

وكما في قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء .. ) الآية .

والآيات في هذا كثيرة .

وكذلك سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سماهم ( نصارى )

كما في قوله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار . رواه مسلم .

وكما في قوله عليه الصلاة والسلام: لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه . رواه مسلم أيضا .

وقوله عليه الصلاة والسلام: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله . رواه البخاري .

والأحاديث في هذا كثيرة .

ولم يُسمِّهم الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم إلا بهذه التسمية أو بأهل الكتاب أو الروم لكن لم يرد في الكتاب ولا في السنة تسميتهم بالـ ( المسيحيين )

لأن المسيحيين على الحقيقة هم أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت