وفي ثِياب النِّساء يَكون ثَوبُ الشُّهْرَةِ مُشْتَهِرا بِلونِه عن بَقِية الألوان ، كالعباءاتِ الْمُزَرْكَشَة والْمُطَرَّزَةِ ، والتي هي في نفسِها زِينة ، وهي تَلْفِتُ الأنْظَار ، وتَسْتَدْعِي الأبْصَار ! وتُنادِي على صاحِبتِها أنِ انْظُرُوا إليّ !
وإما أن يكونَ لِباسَ الشُّهْرَةِ بكونِه غاليًا تتبَاهَى بِهِ صَاحِبَتُه ! والله تعالى أعلم .
140-فتاة مترددة في الحجاب
(...السؤال...)
فتاة على مشارف العشرين من عمرها ..لم تنه دراستها الجامعية بعد..تعيش في مستوى مادي مرتفع .. الأب يعمل بسلك القضاء بوظيفة مرموقة...والأم مهندسة..الأم لا تلتزم بالصلاة في كثير من الأحيان..ولكن الأب يحافظ عليها..
والأخ الأكبر..وفتاتنا هذه تلتزم بالصلاة و القرآن و الأذكار و صيام النوافل و الكثير من أعمال الخير....حدثتهم أكثر من مرة في أمر الحجاب ولكنهم يرفضون بشدة..وافتعلوا معها الكثير من المشاكل بسبب هذا الأمر..
حتى إنها عندما ارتدته من دون علمهم كانت تأخذه في حقيبتها وعندما تخرج من باب البيت..ترتديه... وإذا أرادت أن تستمع إلى خطبة على شريط كاسيت..تنزل إلى حديقة المنزل بعيدا عن الأعين..فلا يرقبها أحد...تشعر بألم شديد لهذا ولا تعرف ماذا تفعل .
فإلى الآن ما زالت غير محجبة....وهى لا تريد ذلك أبدا...تقول أريد إرضاء الله لا أريد إغضابه....فماذا افعل؟
الاجابه:
عموما هذه الفتاة ما هي إلا أنموذج لكثيرات يُردن الالتزام بدين الله ويجدن من الصدّ والابتلاء الشيء الكثير وأشد ما يكون ذلك إذا كان من ذوي القربى ، الذين كان الإنسان يؤمّل فيهم المساعدة ولا بُدّ لهذه الفتاة إن أرادت سعادة الدنيا والآخرة من أمور:
أولها: أن تتوكّل على الله عز وجل ، وتعزم على ارتداء الحجاب ، وأن تجعله قضيّتها كما لو أرادت أمرًا دنيويًا كمواصلة الدراسة ونحوها .