ما حكم المال المكتسب من لعب كرة القدم على وضعها الحالى من مشاهدين يجتمعون من كل مكان كل منهم يشجع فريق ضد فريق أخر ودفع أموال من اجل المشاهدة و التعصب و التحزب بل بعضهم يسبون و يلعنون كلا منهم الأخر بل عندما يهزم فريق الأخر يعايرون بعضهم بها لدرجة أن مشجعى الفريق المهزوم قد يلزم بيته ايام خوفا من معايرة الأخرين له على هزيمة الفريق الذى يشجعه ] فما هو الحكم في المال المكتسب من هذه اللعبة و ما هو حكم المشاهدة و تشجيع فريق ضد فريق و هل هذا التحزب يجوز و يوجد الأ ن بعض من اللاعبين أذا أحرز هدف قام بالسجود سجدة الشكر فهل يجوز مثل هذا الفعل المبتدع بل من الناس من يقلد هولاء اللاعبين في كل مايفعلوه
(...الجواب...) -
الرياضة في وضعها الحالي منكر على مستوى الأمة ! ففي الوقت لذي تُقتَل فيه الأمة الإسلامية في شرق الأرض وفي غربها ، نَجِد أن أصحاب الرياضة يُولون ويُعادون عليها ، بل يغضبون مِن أجلها ويرضون من أجلها ، وهذه عبودية - شاءوا أم أَبَوا - !
وقد قال عليه الصلاة والسلام عن عبودية الدينار والدرهم: تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة ؛ إن أعْطِي رَضِي ، وإن لم يُعْطَ سَخِط ، تعس وانتكس ، وإذا شيك فلا انتقش .» رواه البخاري .
فالتعلّق بغير الله تعلقًا يصرف القلب عن الله هو في حقيقته عبودية لغير الله .
ولا أدلّ على ذلك من تقديم الرياضة ومُتابعتها على الصلاة ، فترى الجماهير الغفيرة واللاعبين يمُرّ بهم وقت الصلاة ، وهم في تَعَلُّق بالكُرَة !
بالإضافة إلى ما في الرياضة مِن مُوالاة للكفار والفُسَّاق ..
ولا عجب أن تُصبح الرياضة بهذه الصورة إذا علمت أنها ضمن بروتوكولات حكماء صهيون !
ولا عجب أن ترى المساجد شِبه خالية في صلاة الفجر خاصة ، بينما لا ترى الملاعب إلاّ ممتلئة مُكتظّة !